العلامة الحلي

263

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

الرّمان الّذي أكل منها حين مرض 173 / 12 ، إنّ النبي يجب أن يكون معصوما 174 / 18 ، صدور الذّنب عنه سهوا لا يخلّ بالوثوق 175 / 20 ، يجب أن يكون منزّها عن جميع ما يوجب التّنزّه عنه 177 / 2 ، يجب أن يكون متّصفا بصفات الكمال 178 / 1 ، فمقصود المصنّف أنّ نصب الإمام واجب على اللّه تعالى عند انتفاء النّبي لحفظ الشّرع 181 / 1 ، وجوب عصمة من أوّل عمره إلى آخره 183 / 18 ، الاستدلال على وجوب عصمة النّبيّ 184 / 5 ، يجب أن يكون أفضل زمانه ما ذكره من وجوب عصمة النّبيّ جاز في الإمام بعينه 185 / 17 ، النّصّ المتواتر منه إمامة أمير المؤمنين 187 / 23 ، رجوعه عن حجّة الوداع نزل بغدير خم حين 188 / 2 قال : « الحمد للّه على إكمال الدين » الخ 188 / 9 ، من احتاج النّبي إليه في أمر الدّين أفضل من غيره 190 / 8 ، احتياجه في إتمام أمر المباهلة إليهم دون غيرهم 190 / 8 ، ثبت انّه ( - على ) أفضل النّاس بعد النّبيّ 190 / 12 ، لم يكن أحد غيره وأمير المؤمنين بهذه المرتبة من الزّهد 192 / 3 ، كان أمير المؤمنين أزهد النّاس بعده 192 / 4 ، ثبت انّه ( على ) الإمام بعد النّبي لا غيره 192 / 5 ، الأدلّة على إمامة أمير المؤمنين بعد النّبي لا نحصى 192 / 9 ، كونه ( - على ) أشجع النّاس بعده 192 / 11 ، قال في يوم الأحزاب : « لضربة عليّ . . . » 192 / 14 ، كونه ( - على ) أجود النّاس بعد النّبي 192 / 19 ، انّه ( - علي بن أبي طالب ) ادّعى الإمامة بعد النّبي بلا فصل 193 / 13 ، . . . فهو ( - علي بن أبي طالب ) إمام بعد النّبيّ بلا فصل 193 / 14 ، ومحاربة الجنّ حين مسيره ( - علي بن أبي طالب ) مع النبىّ إلى غزوة نبي المصطلق 193 / 21 ، انّه ( - علي بن أبي طالب ) ادّعى الإمامة بعد النبىّ بلا فصل 194 / 2 ، النّصوص الجليّة منه كقوله : « سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين » 194 / 5 ، تلك النّصوص تدلّ على إمامة أمير المؤمنين بعد النبىّ بلا فصل 194 / 23 ، ولم يكن عند نزول الآية نزاع بل بعد وفاة النبىّ 196 / 2 ،